أخبار عامةفي سلسلة «تحية للواقفين خلف العدسات»، لا بد أن تكون للصحفي والإعلامي عماد البصيري
قبل 3 أسبوع7 مشاهدة
في سلسلة «تحية للواقفين خلف العدسات»، لا بد أن تكون للصحفي والإعلامي عماد البصيري.. أبو ميار مساحة تليق بخمسة عشر عاماً من العطاء والحضور.
عماد ذلك الشاب الذي اختار أن يترك دراسته، وأن يقف إلى جانب المظلومين وينضم إلى ركب الثورة السورية المجيدة لم يكن يحمل يومها سوى إيمانه بقضية أهله وحقهم في الحرية والكرامة، وعدسته التي أصبحت مع مرور الأيام شاهدةً على مرحلة كاملة من تاريخ مدينة نوى.
عاش عماد حصار نوى، وعاش معه تفاصيل الخوف والألم والانتظار، لكنه لم يكتفِ بأن يكون شاهدا حمل عدسته ونقل للعالم ولأبناء نوى المنتشرين خارجها، انتهاكات النظام وأوجاع الناس وتفاصيل الحياة اليومية تحت الحصار كنا نحن أبناء نوى البعيدين عن مدينتنا ننتظر عدسته كما ينتظر الغائب رسالة من أهله كانت صوره وأخباره جسراً يصلنا بنوى الغالية وكانت عدسته بالنسبة لنا مفتاح أمل نستيقظ كل صباح لنبحث عن خبر جديد عن صورة تطمئننا عن كلمة تقول لنا إن مدينتنا وأهلها ما زالوا بخير
انتهى الحصار لكن مهمة عماد لم تنته بقي واقفاً خلف عدسته يتابع وينقل ويوثق وكأن السنوات لم تُتعبه وكأن في داخله وعداً قطعه لنوى وأهلها بألا يتركها وحيدة أمام النسيان
خمسة عشر عاماً مرت وعماد لا يكل ولا يمل بل يزداد حضوراً ونشاطاً ويواصل حمل رسالته بكل ما فيها من تعب ومسؤولية
رحم الله أخاك وتقبله من الشهداء
تحية لك يا أبا ميار لأنك لم تكن مجرد إعلامي ينقل الخبر كنت بالنسبة لأبناء نوى خارج مدينتهم عيناً ترى وصوتاً ينقل وجسراً يصل الغائبين بمدينتهم تحية لعدستك التي رافقت وجع الناس وأملهم،ة ولثباتك طوال هذه السنوات ستبقى عدستك جزءاً من ذاكرة نوى وستبقى شهادتك على ما عاشته المدينة وأهلها شاهدة على زمن لا ينبغي أن ينسى
#الواقفون_خلف_العدسات
#نوی
#درعا
#ذاكرة_الثورة
المصدر: مدينة نوى . Nawa City على فيسبوك — المنشور الأصلي