أخبار عامةفي سلسلة «تحية للواقفين خلف العدسات»
قبل 2 أسبوع13 مشاهدة
في سلسلة «تحية للواقفين خلف العدسات»
نصل اليوم إلى جسر مهم بين الميدان والاعلام الدولي محمد العوض المعروف بلقب ابو حمرة جواد واحد من أولئك الذين أدركوا منذ الأيام الأولى للثورة أن الكلمة والصورة يمكن أن تكونا سلاحاً في وجه التعتيم وأن نقل الحقيقة قد يكون أحياناً أكثر شجاعة من حمل السلاح
بدأ أبو حمزة عمله الإعلامي في مرحلة مبكرة جداً من الثورة حين كانت التظاهرات تُقمع وكانت عدسات الإعلام شبه غائبة بينما كانت عيون العالم تبحث عن صورة صادقة لما يجري على الأرض وقف خلف كاميرته ووثّق التظاهرات والأحداث وحاول أن يمنح صوتاً لمن لم يكن يملك سوى الهتاف والصمود
ولم يكن دوره مقتصراً على التصوير والتوثيق فقد كان واحداً من الجسور التي ربطت الحراك الثوري بالإعلام الخارجي في وقت كان الوصول إلى الصحف والقنوات الأجنبية أمراً بالغ الصعوبة عمل أبو حمزة على إيصال الصور والمعلومات والتفاصيل إلى الخارج، لتصل حكاية الناس ومعاناتهم إلى من لم يكن يستطيع رؤيتها مباشرة كان يحمل همّ أن تبقى الحقيقة حاضرة وأن لا تُدفن الأحداث خلف جدران الحصار والتعتيم
هؤلاء الإعلاميون لم يكونوا مجرد مصورين أو ناقلين للخبر كانوا شهوداً على مرحلة مفصلية ودفعوا من وقتهم وأمنهم وحياتهم ثمناً لإبقاء الكاميرا مفتوحة ومن خلف كل صورة التقطوها كانت هناك حكاية ومن خلف كل مقطع وصل إلى الخارج كان هناك جهد وخوف ومخاطرة
تحية من القلب للإعلامي محمد العوض «أبو حمزة جواد»، وتحية لكل من وقف خلف العدسة في نوى ولكل من آمن أن الحقيقة تستحق أن تُروى، وأن الصورة قد تكون أحياناً أصدق من ألف خطاب
#الواقفون_خلف_العدسات
#نوی
#درعا
#ذاكرة_الثورة
المصدر: مدينة نوى . Nawa City على فيسبوك — المنشور الأصلي