-figures#شخصيات_من_مدينتي | مدينة نوى
#المهندس : #فواز_هايل_الأخرس
هناك رجالٌ لا تبحث أسماؤهم عن الضوء ، لأن ما تركوه خلفهم كان أبلغ من كل الكلمات
في #سلسلة « شخصيات من مدينتي »
نتوقف اليوم عند سيرة رجلٍ آمن منذ اللحظات الأولى بأن للحرية ثمنًا ، وأن الوقوف إلى جانب الناس في أصعب أيامهم ليس موقفًا عابرًا ، بل أمانةٌ لا تُترك
إنه #المهندس : فواز هايل الأخرس ، ابن مدينة نوى ، وأحد الذين حملوا همّ مدينتهم منذ الأيام الأولى للثورة السورية
منذ انطلقت الشرارة الأولى للثورة في نوى ، لم يقف فواز متفرجًا ، بل انخرط في الحراك السلمي ، ووقف إلى جانب الثائرين الأحرار ، وأسهم في إدارة شؤون المدينة وخدمة أهلها ، حين كانت المسؤولية أكبر من الإمكانات ، والظروف أقسى من أن توصف
كان حاضرًا في إدارة #الفرن_الآلي و #المجلس_المحلي ، وفي تفاصيل الحياة اليومية لأهل مدينته ، مؤمنًا بأن الثورة ليست بندقيةً فقط
#الثورة : #موقف_ومسؤولية_وخدمة_وصبرٌ على الطريق
ومع مرور السنوات ، لم يتراجع ولم يبحث عن الراحة
#ما_يزال فواز الأخرس يعمل في المجالات الخدمية في مدينة نوى دون كللٍ أو ملل ، إلى جانب رفاقٍ حملوا معه الذاكرة والهمّ ، ويواصلون العمل على توثيق_سجلات_الثورة_السورية ، وفي مقدمتها توثيق_ملف_شهداء_الثورة_السورية_في_مدينة_نوى
لأن من رحلوا لا ينبغي أن تغيب أسماؤهم ، ولأن ذاكرة الشهداء أمانة في أعناق الأحياء
لكن خلف هذه السيرة قصةٌ أكثر وجعًا
#ابنه_الشهيد : #محمد_فواز_الأخرس
رحل الابن شهيدًا ، وبقي الأب يحمل اسمه في قلبه ، ويحمل معه ذاكرة مدينةٍ فقدت خيرة أبنائها
رحم الله محمد فواز الأخرس ، ورحم جميع شهداء سوريا ، الذين كتبوا بدمائهم صفحاتٍ لن تنساها الأيام
وفي مدينةٍ عرفت الألم كما عرفت الأمل ، تبقى بعض الشخصيات شاهدةً على مرحلة كاملة
رجالٌ لم يكونوا في الصفوف الأولى بحثًا عن اسمٍ أو منصب ، بل لأنهم آمنوا أن خدمة الناس وقت المحن هي أصدق صور الوفاء
هذه ليست مجرد سيرة رجل
إنها شهادةٌ على وفاء جيلٍ حمل أمانة الثورة، وما زال يحملها حتى اليوم
#شخصيات_من_مدينتي
#نوى #حوران #الثورة_السورية #شهداء_حوران
#فواز_هايل_الأخرس #محمد_فواز_الأخرس
المصدر: مدينة نوى . Nawa City على فيسبوك — المنشور الأصلي