أخبار عامةالواقفون خلف العدسات
قبل 3 أسبوع4 مشاهدة
الواقفون خلف العدسات
هناك من حمل السلاح في وجه القصف وهناك من وقف خلف العدسة يحمل كاميرته ويوثّق ما يجري مدركا أن الصورة في أوقات الحرب قد تكون أخطر من الرصاصة
في هذه السلسلة «الواقفون خلف العدسات» نريد أن نتذكر أولئك الإعلاميين الذين رافقوا أحداث الثورة والحرب في مدينة نوى ودرعا ووقفوا لسنوات طويلة في الأماكن التي كان الاقتراب منها مخاطرة ليتركوا لنا صورًا وشهادات لا يمكن محوها
ونبدأ من ابن مدينتنا الغالية الإعلامي عبد اللطيف أبو السل
كان عبد اللطيف واحدًا من أولئك الذين اختاروا أن يكونوا خلف الكاميرا لا بعيدًا عن الخطر بل في قلبه
حمل كاميرته ووثّق المجازر والانتهاكات وصوّر آثار قصف قوات النظام على المدنيين ونقل مشاهد كثيرة من حياة الناس تحت القصف والحصار والخوف
ولم تتوقف عدسته عند الشوارع والبيوت المدمرة، بل رافقت المقاتلين أيضًا ووثّقت من داخل المعارك بين الجيش الحر وقوات النظام في وقت كانت فيه الكاميرا نفسها هدفًا وكان المصوّر يعرف أن الوقوف في المكان الصحيح قد يعني أن يدفع ثمن الصورة من حياته
وراء كل صورة التقطها عبد اللطيف، كانت هناك قصة وخطر ولحظة لم يكن يعرف إن كان سيخرج منها سالمًا أم لا
هذه السلسلة تحية للواقفين خلف العدسات… الذين وثّقوا ما عجزت الكلمات عن وصفه.
#الواقفون_خلف_العدسات
#نوى
#درعا
#ذاكرة_الثورة
المصدر: مدينة نوى . Nawa City على فيسبوك — المنشور الأصلي