عودة إلى الأخبار
مدينة نوىأخبار عامة

مدينة نوى

قبل 3 أيام3 مشاهدة
مدينة نوى . Nawa City *شهداء الثورة السورية في مدينة نوى* على مدى ما يقارب عامًا وسبعة أشهر ، انطلق العمل على *توثيق ملف شهداء الثورة السورية في مدينة نوى* ، بجهد متواصل وعمل دؤوب شارك فيه عدد من أبناء المدينة ، إيمانًا منهم بأن دماء الشهداء وتضحياتهم أمانة ، وأن حفظ سيرتهم وتوثيق ما قدموه واجب تجاههم وتجاه الأجيال القادمة *استمر العمل على قدم وساق* ، وبكل ما توفر من وقت وجهد ومصادر ومعلومات ، حتى تم بحمد الله إنجاز ملف التوثيق بصورة متكاملة ، مع الحرص على الوصول إلى أدق التفاصيل الممكنة حول حياة كل *شهيد ، وتضحياته ، وما قدمه خلال سنوات الثورة ، إضافة إلى توثيق مكان وتاريخ وظروف الاستشهاد وفق المعلومات المتوفرة والمصادر التي أمكن الوصول إليها* ويضم هذا الملف مختلف فئات شهداء الثورة من أبناء مدينة نوى، ومن بينهم : *- الشهداء العسكريون* : ممن قضوا على خطوط الجبهات ، سواء كانوا متزوجين أم عازبين ، دفاعًا عن أهلهم وأرضهم ومبادئ الثورة *- الشهداء المدنيون* : الذين ارتقوا نتيجة القصف المدفعي ، والغارات الجوية بالطيران الحربي والمروحي ، إضافة إلى ضحايا الألغام ومخلفات الحرب *- المعتقلون والمغيبون قسرًا* : ممن ثبتت وفاتهم داخل المعتقلات والسجون ، أو بقي مصيرهم مجهولًا بعد سنوات من الاعتقال والتغييب ولم يكن الهدف من هذا العمل مجرد جمع أسماء أو أرقام ، بل محاولة لحفظ سيرة الشهداء وقصصهم وتضحياتهم، وتوثيق جزء من تاريخ مدينة نوى خلال سنوات الثورة السورية ، حتى تبقى هذه الذاكرة حاضرة ، ولا تضيع التفاصيل مع مرور الزمن فشهداؤنا لم يكونوا مجرد أسماء في قوائم ، بل كانوا أبناءً وآباءً وإخوةً وأصدقاء ، وكان لكل واحد منهم قصة وحياة وأحلام قدموا أغلى ما يملكون ، فكانت دماؤهم جزءًا من تاريخ مدينة نوى والثورة السورية إن هذا الملف هو وثيقة وفاء وذاكرة قبل أن يكون سجلًا للتوثيق وفاءً لمن ضحوا ، وذاكرةً للأجيال القادمة ، حتى تعرف من سبقها ، وماذا قدم أولئك الذين رحلوا ، كي تحيا من بعدهم أجيال أكثر أمنًا وسلامًا وحرية *وفي ختام هذا العمل ، نسأل الله أن يتقبل شهداءنا ، وأن يرحمهم رحمة واسعة ، وأن يجزيهم عن تضحياتهم خير الجزاء ، وأن يعافي جرحى الثورة ، ويفرج عن المعتقلين والمغيبين ، ويكشف مصير من لا يزال مجهول المصير*

المصدر: مدينة نوى . Nawa City على فيسبوكالمنشور الأصلي

تفاعلك مع المقال

التعليقات(0)

سجّل دخولك للمشاركة في التعليقات