عودة إلى الأخبار
تحية لمن حملوا الكاميرا حين كان حملها عهداأخبار عامة

تحية لمن حملوا الكاميرا حين كان حملها عهدا

قبل 2 أسبوع13 مشاهدة
تحية لمن حملوا الكاميرا حين كان حملها عهدا في سلسلة «تحية للواقفون خلف العدسات» نقف اليوم أمام واحد من أولئك الذين لم تكن الكاميرا بالنسبة إليهم مجرد أداة لنقل الصورة بل كانت عهدا وذاكرة ومسؤولية. إنه الإعلامي عبد الرحمن مقبل خطاب شقيق الشهيد الاعلامي يمان مقبل خطاب كان عبد الرحمن في عمر صغير يقارب السادسة عشرة حين استشهد شقيقه يمان أثناء قيامه بواجبه الإعلامي وتغطيته لأحداث المعارك بالقرب من مدينة نوى وفي الوقت الذي كان يمكن أن يكتفي فيه بالحزن على أخيه اختار أن يحمل كاميرته وكأنه قرر أن يكمل الطريق الذي توقف برحيل يمان حملها لا ليحل مكان أخيه فلكل شهيد مكانه الذي لا يعوض وإنما ليحفظ عهده ويقول بطريقته: إن الصورة التي استشهد من أجلها يمان لن تغيب. واصل عبد المقبل عمله الإعلامي وظل حاضرا في المشهد مؤمنًا بأن نقل الحقيقة وتوثيق ما يجري هو جزء من الحكاية وجزء من الوفاء لمن دفعوا حياتهم ثمنا لها وبعد اتفاق درعا خرج من مدينة نوى متسللًا إلى إدلب بحثا عن مساحة يستطيع فيها أن يستمر وهناك وقبل وصوله اعتُقل، ليقضي في المعتقل أكثر من عام عبد الرحمن واحد من أولئك الذين كبروا قبل أوانهم شاب حمل كاميرا أخيه الشهيد بدل أن يضعها جانبا وحوّل الفقد إلى استمرار والحزن إلى فعل والذكرى إلى عهد تحية لعبدو المقبل ولكل من وقفوا خلف العدسات أولئك الذين لم تلتقط كاميراتهم الصور فقط بل حملت شيئًا من أرواحهم وشهدت على اعظم ثورات العصر #الواقفون_خلف_العدسات #نوی #درعا #ذاكرة_الثورة

المصدر: مدينة نوى . Nawa City على فيسبوكالمنشور الأصلي

تفاعلك مع المقال

التعليقات(0)

سجّل دخولك للمشاركة في التعليقات